Search

Translate

السبت، 28 يوليو، 2012

عن بروتوكولات حكماء صهيون ... تحليلات فكرية حول الكتاب


     فى نسختنا من كتاب الخطر اليهودى .. بروتوكولات حكماء صهيون ،و لما اعتبره الكثير من المفكرين حول شتى اقطار المعمورة من الأهمية  التى جعلت فكرهم مشغول بدراسة الكتاب ، أدى ذلك لكثرة التحليلات و المقدمات الفكرية لكل كتاب من وجهة نظرة تجاة الكتاب .

    و فى نسختنا من الكتاب المنشورة عام 1980 م نجد ثلاث مقدمات اساسية و هم بترتيب النسخة  واحدة لعباس محمود العقاد و الثانية لمحمد خليفة التونسى (مترجم الكتاب ) و الاخيرة للأديب الروسى  سيرجى  نيلوس (و هو صاحب الفضل فى نشر الكتاب بعد ان كان هو اول من ترجم  مسودات البروتوكولات من الفرنسية الى الروسية ونشرها ).

    ومع اختلاف ثقافة و طريقة تفكير كل اديب منهم نجد ان هناك شيئ ما استعار اهتمام كل كاتب من امر البروتوكولات :
    نبدأ بسيرجى نيلوس : قد اهتم  بان الابروتوكولات لا تسعى فى اساسها الا لتدمير المجتمع العالمى اى كل ما هو ليس يهودى ،    و قد اشار لكراهية اليهود لمجتمع المسيحى بأسرة  و سعية نحو تدمير الاخلاق المسيحية و هدم العقيدة المسيحية فى نفس البشر عن طريق دعاوى الالحاد و الشيوعية و التى انتشرت فى ذاك الوقت(  1901  م ) فى روسيا المسيحية المتدية ، و كما تنبدأ تيلوس محذرا بأن عدم انتباة الناس  بهذا المسألة لن يؤدى سوى الى سيطرة القلة اليهودية على مصير روسيا و هذا ما حدث بالفعل بعد 15 عشر عاما من نشرة هذا الكلام ... فقد تحولت روسيا للشيوعية و كان  عضوا المجلس الشيوعى مكون من17 عضوا منهم 14 يهود 
.صرحاء و 2 من ام يهودية و 1 متزوج من يهودية

    اما عن عن خليفة التونسى و هو نشر الكتاب لاول مرة فى مجلة الرسالة عام 1951م  قد استرعى اهتمامه الظغيان اليهودى و الاستعمار الغاشم على الاراضى العربية بخاصة بعد حرب فلسطين 1948 م ، و لذلك فقد  حلل البروتوكولات عن طريق المقارنة بالوضع الراهن من احتلال صهيونى و انشارهم فى الاقطار العربية و استغلالهم لنفوذهم فى كل اقطار الارض ،و كيفية شراء الارضاى العربية حتى تكون نواه لسيطرتهم على كل الاميين (من هم غير اليهود ) فى شتى اقطار الارض .. هم ارادوا ان يتخذوا اورشليم نواه لدولتهم الاولى حتى يتسنوا لهم السيطرة على العالم و اخيرا اتخاذ روما مقر لحكمهم العالمى .

   و قد اشار خليفة التنوسى كيفية استغلال الذهب الذين اكتنزواه على مر القرون و استغلالهم لنسائهم بشتى الطرق الممكنة  الغير متصورة حتى ،و مدى نفوذهم و احتلاهم لمناصب رفيعة حول العالم باسرة  فان حتى لم يكونوا من  اليهود ، فمن اتباعهم ،  ،فانت نجد اليهود و الصهاينة فى الاكونجرس و فى الحكم الروسى ( البائت الأن )  و على المنابرالاعلامية و حتى متنكرين فى هيئة رجال دين سواء مسيحى او اسلامى و ذلك للسيطرة على عقول الشباب و كما اشار ان دعوات الماسونية و الشيوعية و الالحاد التى انشرت مؤخرا فى مصر ( القرن الماضى ) ما هى الا من صناعهم ، وقد اشار الى مهارتهم فى استغلال كل ضعف بشرى  لمصلحتهم  ، ومن  الجدير بالذكر ان خليفة التونسى قد حورّب اشد الحرب حتى يمنع من نشر نسخته من الكتاب لانها تعبير اول ترجمة امينة للكتاب بالغة العربية و قد هدد بالقتل كما حاولوا التشكيك بسمعته كثيرا .

    اما عن مقدمة عباس محمود العقاد الاديب و الكاتب و المفكر ، فتمتاز مقدمته بالهدوء على الرغم ما تحتويه من مصائب و حقائق ، فقد حكى ان الاساطير المحفوف بها الكتاب و عن ما تحتوية و قد رأيه فى تأخر ترجمة الكتاب حتى 1951 م للغة العربية على الرغم من ما يفعلة الصهاينة باراضينا العربية و كما علق على ان ترجمة الكتاب الامينة فقط لا تعنى ان من يقراه قد وعية وعى كامل  بل لابد من دراستة لادراك الخطر الذى يلوح العالم بأسره .

                                            ( يتبع ان شاء الله )
بقلم الاء نور الدين 

اقرأ ايضا فى سلسلة هذه المقالات ان شاء الله :

3- البروتوكولات مرتبة فكريا 1
4-البروتوكولات مرتبة فكريا 2
5- البروتوكولات مرتبة فكريا 3
6- واجبنا نحو انفسنا

7- نقد الكتاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لا تبخل علينا برأيك