Search

Translate

الثلاثاء، 4 أكتوبر، 2011

التخابر على شبكة المعلومات


الصورة مأخوذة من الموقع المذكر اسفل المقال 


      معظمنا شعر منذ شهور قليلة بهجوم القراصنة على  موقع التواصل الاجتماعى الاشهر الفاسبوك (facebook )   و هو هجوم متكرر فى الحقيقة ، و لكن  هل كلنا نعرف ما مبرر هذا الهجوم الشرس؟

     الاجابة و ببساطة ان ادارة الفاس بوك – كما يقول القراصنة – قد سلمت ملف بيانات المستخدمين – و هو ما يحتوى على المعلومات الشخصية للمستخدم حتى التى لا يرغب فى نشرها على صفحته و رؤية  حتى الاصدقاء لهذه البيانات – الى مكتب الاستخبارات الامريكية (C.I.A) مما اعتبره الكثير – و انا منهم – خيانة للثقة التى وضعها  مستخدمى الموقع فى إدارته .

     اذا فللمواقع الاجتماعية اهمية قصوى لاجهزة المخابرات فى وقتنا الحالى نظرا لما تقدمة من بيانات للناس من شتى اقطار الارض من مختلف الفئات العمرية و الثقافية و الفكرية و بمختلف المذاهب الدينية،بل و الاخطر هى تعطى صورة عامة عن مشاكل المجتمعات المختلفة و نبض شارعها ، مما يعطى على طبق من ذهب بيانات فى اقل من ثوانى معدوده  كان من الصعب الوصل اليها و تحصيلها فى عده شهور منذ اقل من 15 عاما .

     فمن المعروف ان جهاز الموساد فى الماضى كان يختار من يجندهم فى مصر من خلال صفحة الوفيات !!! نعم ففى هذه الصفحة ينشر اسم المتوفى مع بياناته التفصيليه هو و عائلته و ووظائفهم و مراكزهم الاجتماعية .. شجرة عائلة متكاملة ، فبكل سهوله يعرف الجهاز المستوى الاجتماعى  للعائله و المستوى المادى و بالتالى هل يمكن ان يعطوا اى عنصر جذب لعضو من افراد هذه العائله ام لا.اما فى وجود شبكة للمواقع الاجتماعية فهذه المعلومات بل اكثر منها متوفر عن كل فرد منا ومنها كيف يفكر هذا الشخص ،ما هى درجه تدينة ، وما هى درجة انتمائه و هو ما نعرفه بسهوله من الكلمات التى ندونها على صفحاتنا الشخصية .

     من المثير وجود صفحة (اسرائيل تتكلم بالعربية ) و التى انشأتها وزارة الخارجية الاسرائلية للعرب حتى يكونوا على اطلاع دائم بالمستجدات الاسرائلية العربية من وجهة نظر اسرائيل طبعا  ، مما اشار اصباع الاتهام لمحاولات تجنيد لبعض الشباب من خلال المواقع الاجتماعية لصالح الدولة العبرية ، وان الامر قد تعدى مجرد رصد لبيانات او تجميع لاخبار او حتى معرفة نبض الشارع ( على الرغم من اهمية هذه المعلومات  بالطبع ).

     فما الحل اذا ؟ هل نغلق صفحاتنا على الفاس بوك (facebook ) و تويتر (twitter )و خلافه ؟ لكن هذه الشبكات قدمت النا خدمات جليلة يكفى سهوله التواصل مع مسجندات العمل او الكلية ، الاخبار التى تصل بسرعة الصاروخ  ، التواصل مع الاصدقاء القدامى ، نشر حمالات التوعية ، بيع بعض المنتجات ... إلخ إلخ إلخ
دعونا نتشارك المناقشة نحو حل هذه المشكله .

(تمت بحمد الله )


ملاحظة : ارجو المناقشة على صفحات المدونة حتى يكون كل النقاش و مختلف الاراء فى مكان واحد و لكم جزيل الشكر



جميع الحقوق محفوظة  



http://www.islamtimes.org/vdcfvxd1.w6d0eaikiw.html