Search

Translate

الخميس، 7 يوليو 2011

ولكم جزيل الشكر





   لك جزيل الشكر ربى لما اعطتنى اياه على مدار عمرى كله و خاصة سنوات الكلية الأربعة السابقة ، و شكرا لك ربى لأنك وفقتنى لدخول جامعة القاهرة التى طاما حلمت ان اكون احد بناتها ، و لأنك وففقتنى لكليتى- كلية العلاج الطبيعى، ليس فقط لأنها كلية رائعة - على الاقل من وجهة نظرى – و بغض النظر عن بعض السلبيات ، لكن أيضا لأنه أتتضح بعد أربع سنوات أن اختيارى السابق لكليتى الاعلام و الاقتصاد و العلوم السياسية و التى كانت رغبتى منذ ان كنت طفلة الانتماء لاحداهن و التى لم تمنح لى الفرصة ارتداد أى من الكليتين ، اتتضح أن ربى أعلم بى و أعلم أننى لم أكن أستطيع أن اكون أفضل أو أبحث عن االتميز إلا فى كليتى ، لك الحمد ربى على نعمك التى انعمت على و التى لا تحصى و لا تعد فى هذه السنوات.


   و لكم جزيل الشكر عائلتى فقد كنتم معى خير أهل فقد تحملتم معى فى هذا السنوات أيام صعبة خاصة سنة أولى ... أول سنة فى المواصلات العامة و أول سنة ضغط أمتحانات و كلية كنت لا اريدها والبكاء اليومى فى الترم الأول رغبة منى فى التحويل من الكلية ، فقد كانت أيام عصيبة و قد تحملتم معى هذه الأيام ، و أعلم اننى لم اكن لأجد أهل خير عون مثلكم فقد وفرتم لى كل السبل كى أكون مرتاحة و أؤدى ما على فى الكلية بهدوء و بلا اى ضغوط منكم .. بارك الله لكم و وفقنى ان أرعاكم دائما كما رعيتمونني .


   و لكم جزيل الشكر اساتذى الذين تعلمت على أيديهم ، ليس فقط علم بل أخلاق و تعاملات و ليس أستاذ واحد بل العديد من الأساتذه، و دعونى أذكر مثال بسيط و هو أن أحد أساتذتى المحترمات رفضت أن احمل لها أوراقها على الرغم من أنها كانت تحمل العديد من الأشياء الثقيلة و على الرغم من صدق نيتى ، رفضت و بشده و قالت لا تحملى شيئ لأحد ، فقلت لها حضرتك أستاذتى و حضرتك تحملين الكثير من الأشياء أنها فقط أوراق فقالت لا تتعودى أن تحملى أى شيئ لأى أحد فأنت دكتورة و ، لقد أحترم هذه الأستاذة بشده ونظرت للمعنى الأكبر من الحوار و فهمت أن ليس معنى أن تكون مؤدب أو محترم فى تعاملاتك أن يتم استغلالك ممن هم أكبر منك فقط لأنك أصغر ، احتفظ باحترامك لكل الناس و ساعد الناس دائما لكن تذكر دائما ان تحترم و تقدر نفسك قبل فعل أى تصرف .


   و لكم جزيل الشكر أساتذتى – ذو العدد القليل – الذين لوهله جعلتمونى أفقد الثقة فى الناس بسبب الشيزوفرانيا التى تعيشون بها ، فقد سمعت منكم ما لم تفعلوا أنفسكم و تحدثتم عن مبادئ و قيم رفيعة لم تعتنقوها ، فقد علمتمونى أن اقول و أفعل ما أقول ، و أكثر من الفعل قبل القول و علمتمونى أن مهما حدث لن أفقد الثقة فى مبادئ حميده تربيت عليها ان شاء الله .


   و لكم جزيل الشكر صديقاتى العزيات اللأتى تعرفت عليكم فى الكلية فقد كنتم خير صحبة و أفضل عشرة ، فقد كنتم بجانبى وقت فرحى و حزنى و كنت أجدكم بجانبى حتى فى ( دور برد ) ، مكالمات تليفونية فقط لأننى لم أحضر يوم و السؤال على إذا كنت اشعر بالضيق ، و ( الدبدوبة الكبيرة ) مفاجأة عيد ميلادى ،و العتاب الهادى بينا إذا واحده شعرت بضيق من الأخرى ، أشكركم و أقول لكم أننى كنت فى منتهى السعاده فى كل تصرف منكم و أننى أحبكم جدا جدا و أجد رقى التعامل معكم من أروع الأشياء التى حدثت لى فى الكلية و أقدر ما فعلتموه من أجلى دائما و أرجو ان أكون أستطعت ان أوضح مشاعرى نحوكم .


   و لكم جزيل الشكر زملائى و زميلاتى فقد كانت أربع سنوات حافلة ، فلم أكن أتصور أن أتعرف على كل هذا العدد من الناس من شتى أقطار مصر بمختلف عاداتها و تقاليدها و تربيتها فى مكان واحد ، شكرا لكل من ساعدنى منكم و شكرا لكل من حاول المساعده و شكرا لمن كان ذو ضمير نقى فى التعاملات بين الناس حتى أن كنت لم اتعامل معه قط او أعرفه .. و شكرا لشائعات المدينة - بصراحة اكثر ما كرهت فى الكلية – و التى علمت منها ان لا اصدق شيئ إلا اذا رايته بعينى .... حقا بنية خالصة شكرا لكم .

( تمت بحمد الله )

جميع الحقوق محفوظة

هناك تعليقان (2):

  1. ان حقا اكتر ما اعجبني هو رؤيتك الفريدة للاشياء والمواقف و استنباط الحكمةو التعلم من كل موقف ... وبعد اربع سنوات من الدراسة في الكلية اصبح لديك خيارات عدةتختاري بها حياتك ولهذا ادعو لك الله ان يهديكي لما يحبع ويرضاه وما تجدي فيه سعادتك

    ردحذف
  2. العفو يا احلى لولوة فى الدنيا بس الاهم انك ما تنسيش كل الايام الصعبة الحلوة وربنا يوفقك يارب وييسر ليكى كل خير

    ردحذف

لا تبخل علينا برأيك