Search

Translate

الاثنين، 21 فبراير، 2011

فكر دينى .. فلسفة المصائب


لماذا يصاب الانسان  بالمصائب و الكروب و الهموم و نحن  على يقين ان الله تعالى يحب الانسان و كرمه ؟

يوجد وجهتين نظر لترجمة سبب المصائب : الاولى : : ( وهى الاقرب الى قلبى حقيقة ) ، انه لا يوجد مصائب يصيب الله الانسان بها 

بل هى  مصيبة من وجهة نظر بنى ادم  لان رؤية الانسان  قاصرة فقط على الوقت الحاضر  و لا علم له بالمستقبل ،

اما الله فهو عالمالغيب و هو عالم المستقبل  ، و بالتالى فالله تعالى لا يفعل شيئ للانسان الا اذا كان فيه مصلحة للانسانمهما بدى ذلك 
فى بادئ الامرطالما الانسان يتوكل على الله  و يحاول  تقوى الله قدر استطاعته 

فمن هذا المنظور يوضح انه فى اخر هذا الكرب سيحدث شيئ ما لا يعلمه الا الله يجعل هذا التدبير كان الأفضل و من ناحية اخرى  

لها  فائدة وهى رجوع الانسان الى الله بالزيادة فى الذكر و إكثار الصلاة و قراءة القرأن فقد قال الله تعالى :"ادعونى استجب لكم

ففى  كلا النواحى فما ينظر له الانسان على انه مصيبة ما هو الا شيئ ينفعة الله به سواء فى الدنيا   بتكفير ذنب اولا ثم  مكأفاة على

الصبر على البلاء ثانيافليس على الانسان الا الصبر و قول الحمد لله و استشهد بقوله تعالى : "وَعَسىٰ أَن تَكرَهوا شَيـًٔا وَهُوَ خَيرٌ لَكُم ۖ     وَعَسىٰ أَن تُحِبّوا شَيـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَكُم ۗ وَاللَّهُ يَعلَمُ وَأَنتُم لا تَعلَمونَ".
وجهة النظر الثانية ::  ،هى ان المصيبة ما هى الا امتحان من الله تعالى لاختبار ايمان الانسان و بالطبع الله هو العالم لكل شيئ فهو الاعلم بما فى الصدور و يعلم قدر ايمان كل انسان  فالله ليس فى حاجة لهذا ، ولكن هذا الاختبار للانسان ذاته و ليعلم الانسان نتيجته ، فهو اسوة بدليل  لك يا  بنى الانسان  لما انت عليه فعلا
و طالما ذكرت المصائب ، فنذكر فلسفة عمر بن الخطاب  - رضى الله عنه و ارضاه - لاستقبال المصائب و هى تتلخص فى اربع اسئلة يسألها لنفسة :
من هو المصيب ؟ - 
هو الله عز وجل - فهذه اذن اراده الخالق و ليس للمخلوق حق الاعتراض
ما هو قدر المصيبة ؟- 
مهما كانت،فالمصيب هو الله ،  فكانت من الممكن ان تكون بما هو افجع فقدرة الله بلا حدود
أهى مصيبة دين ام دنيا ؟-
دنيا ،  فالحمد لله
ماذا تذكر ؟- 
نتذكر دائما  قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ما من مؤمن يشاك شوكة في الدنيا فما فوقها فيحتسبها إلا قص بها من خطاياه يوم القيامة
رحمك الله يا عمر و هدانا الى الرشد و التقوى 
اللهم امين

( تمت بحمد الله )  

جميع الحقوق محفوظة

هناك 5 تعليقات:

  1. مممم في الحقيقة ان وجهة النظر الثانية اكثر منطقية من الولى... الا انهما تسيران تقريبا في طريق معنى واحد ... وهو ان الله يختار للانسان ما يناسبه على قدر عمله
    وفي الاخير ... ساعيد الحديث الذي ذكرتيه مع اننا لست متاكدا من صحته او خطاه لكنه يبقى جيدا :
    قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ما من مؤمن يشاك شوكة في الدنيا فما فوقها فيحتسبها إلا قص بها من خطاياه يوم القيامة

    ردحذف
  2. msa ya aloo2ty mawdoo3 gameel gedan gedan
    wa GaK 3aleeh ,we kaman rabena momken yga3l fe hazyhy el 2btla2 7yrman men ny3ma mo3yan le fatra 3shan ny7ys byn3m rabena we nyzyd el shokr 3alyha
    GAK

    ردحذف
  3. المرء لا يعرف الخير من أمره لكن يبقى بإمكانه أن يجعل كل أموره خيرا وذلك بالشكر عند العطاء والصبر عند البلاء
    وهذا ما قاله صلى الله عليه وسلم فى حديثه:"عَجَباً لأمْرِ الُمؤمنِ إنَّ أمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خيرٌ ولَيسَ ذلِكَ لأَحَدٍ إلا لَّلمُؤْمِن: إْنَ أَصابَتُْه سَرَّاء شَكَرََ فكانَ خَيرًا لَهُ،وإنْ أصَاَبتُْهَ ضراءُ صَََبر فَكانَ خَيْراً لَهُ"...
    فصبر الانسان يأتى لعدم معرفته بأصل ذلك البلاء اذا كان اختبارا من الله أم تكفيرا للذنوب فى الدنيا مما يجلب الخير للانسان ويحول البلاء الى عطاء والمحن الى منح...
    جزاكم الله كل خير على طرحكم المميز للموضوع وأدام التوفيق والنجاح عليكم...

    ردحذف
  4. الحديث ذكر باكثر من صيغة منها الصيغة الموجودة فى المقال و كلهم لنفس المعنى
    وو ده ذكر فى صحيح مسلم
    و ده الينك :
    http://www.my7op.com/moslim/index.php?page=albrwalsela14
    و جزاك الله خيرا

    ردحذف

لا تبخل علينا برأيك