bentelmo3az

Search

Translate

الأربعاء، 28 مارس 2012

القرأت االجيدة Good Reads






      منذ شهر تقريبا أكتشفت – و كان بالنسبة لى إكتشاف – موقع good reads   و هو موقع معنى بالكتب وما يرتبط بها من كتًاب و دور نشر و اصدارات و نقد ، و اجعلونى اكتب هذه المقاله بطريقة مختلفة بعض الشيئ عن المقالات السابقة ، سأكتب  بعض خدمات الموقع و ما هى فائده هذه الخدمة على الفرد و على المجتمع ككل :

1- الخدمة : معلومات عن الكتاب المنشود كطريقة العرضو سنة النشر و غير ذلك

للفرد : تجعلك تفهم مغزى الكتاب  قبل قرأته و ترى اذا كان يثير اهتمامك ام لا ، تعرف معلومات عن كاتب هذا الكتاب  تتعرف عل توجهاته و على افكاره.

للمجتمع: فكرة انك تتعرف عن الشيئ قبل الخوض فيه تربى النشئ على التركيز و التحضير لبدء اى شيى و بالتالى تفرز جيل اكثر تنظيما و ادراكا.



2- الخدمة :نسخ الكترونية مسموح بنشرها من قبل الناشر ، تعمل على  الp.c    و القراء كال kindle  و ال nook و غيرها

للفرد : سهوله وصول المعلومة للقارئ بطريقة سلسلة.

للمجتمع : ترويج للمنتج و هو الكتاب ، فعندما تقراء كتاب بالمجان و يثير اعجابك ستذهب لشراء باقى الكتب الكاتب او القريبة لموضوع الكتاب وهذه ناحية اقتصادية ، اما من ناحية الفكر تربية المرء على انه اذا اراد الثاقفة فهى متاحة له بكل سهولة و هو ليست حكر على ممن يمتلكون  فقط- كمصر التى تتضاعف اسعار الكتب فيها باستمرار كمان ان مشروع القرأة للجميع قد جمد بشكل او بأخر منذ سنوات - .



3- الخدمة : صنع مكتبتك

للفرد : تتضع نصب اعينك الكتب التى قرأتها و الكتب التى تريد ان تقرأها  و بهذا لا يضع من ذهنك ما قرأتها اومعلومة عرفتها و هكذا.

للمجتمع : اذا كل فرد علم قدرته الحقيقة على القراءه ، سعلم المجتمع ككل ما يفرز من نشئ  واعى او غير واعى و هذا النشئ ه الذى سينى الوطن سواء شأنا ام ابينا.


4- الخدمة : ضع تقيمك للكتاب و اكتب نقدك له

للفرد : فهو يجعل القارئ يركز فى كل ما يعرفة من معلومات فى الكتاب كى يكتب نقده بشكل جيد كما انه يعلم القارئ ان يكن له رأى فى كل شيئ كما ان كتابتك لنقد لكتاب تجعلك تشعر بالمسئولية لان نقدك سيجعل قارئ اخر يقراء الكتاب او لا بناء عليك .

للمجتمع : عندما يتربى المرء على ان يكن له {اى و ان يكن له تقييم موضوعى للاشياء البسيطة فى حياته ككتب و عندما ينشاء على ان يرتب افكارة و يركز فى كل معلومة يقراها .. عندا فقط يصبح المجتمع منظم فكريا و عمليا و يصبح مجتمع اكثر فاعليه و انتاجا.



5-الخدمة : إضافة اصدقاءك و مقارنة مكتباتهم

للفرد : المقارنة الدائمة  بكتب الأخرين تجعلك على ادراك دائم بموضيع الكتب المختلفة و مختلف مجالاتها مما تجعلك توسع مداركك

للمجتمع: عندما يكن هناك افراد عندهم حس الوعى يصبح المجتمع ككل واعى بما يكفى ليدرك ما حوله من تطور فى العام


6- الخدمة : نافس نفسك : تدحى النفس كم من الكتب ستقرأ هذا العام

        للفرد : كما اقول دائما لا انافس احد لا انافس غيرنفسى ، لان التنافس مع النفس هو اصح تنافس لانك لا تتحدى سوى قدراتك  و بالتالى لن يكون هناك تنافس مع قدرات تعجيزيه لا تستطيع الوصول لها و لا يكن هناك حسد بين الافراد و فى نفس الوقت هناك شعور دائم بالمنافسة فى داخلك لكى تتحدى نفسك و بذلك تصبح افضل.

       للمجتمع : عندما يتربى المجتمع على روح التنافس الايجابى القائم  البناء ، يصبح المجتمع ذو تطور و تقدم سريع اكثر مما قد نتصور.


    و فى النهاية اقول ان الموقع بسيط هكذا قد يساهم فة بناء مجتمع باكملة و يخطو به خطوات نحو التقدم ، فهو ليس فقط سطور تكتب فى كتب ، بل هى سطور محفورة فى كل ذهن و عقل واعى و مجتمع يسعى للافضل ، و هكذا الاخر يربى ابناءه و هكذا الاخر يكون مجتمعة من افضل المجتمعات ، و السؤال هو ماذا نحن فاعلون اسنبقى فى عصر ما قبل التاريخ و اكتشاف الكتابة ام سنخطو خطوات ايجابية مدروسة نحو التقدم ؟!!!


 (تمت بحمد الله ) 

جميع الحقوق محفوظة




بقلم الاء نور الدين 

السبت، 24 مارس 2012

من قوانيننى لحياة عملية افضل

مطرقة القانون



لكى نحى لحياة افضل لابد لنا من قواعد و أسس نخطو عليها ، و نسير على نهجها ، سواء كانت إلاهية كما فى الكتب المقدسة  (كالقرآن الكريم و الانجيل المقدس و التوراة المقدسة )  أو الدنيوية  كالقوانين و الدساتير وحتى  الأعراف المتمثلة فى مبدأنا و عاداتنا و تقاليدنا  ،  وذلك  لكى نكون اكثر براعةو  نحقق أهدافنا بأفضل الطرق و أسرع وقت و و أحسن نتيجة ، و لذلك علينا الالتزام قدر الإمكان  بقوانيننا كى لا تصبح الدنيا مشاع للفوضى من حولنا .

و كما يجب ان يكون لدينا كقوانين اخلاقية و قوانين اخرى لتسير حياة الشعوب العامة و دساتير لتظيم حياتنا السياسية  يجب ان يكن لدينا قوانيننا الخاصة لتنظيم حياتنا العملية و باختصارالتالى هى  وقوانينى العشرة من قوانيننى  لحياة عملية افضل :

قانون رقم واحد : عند الغضب لا تتحدث اطلاقا .. لان الانسان الغاضب خطاء.

قانون رقم 2 : لا تدخل فى جدال بلاهدف .. فكثره الجدال لا يكسب سوى خسارة الناس.

قانون رقم 3 : لا ترفع ابدا التكليف بينك و بين احد فى عملك مهما اعتدت عليه .. فكسر الحواجز يجلب المشاكل غالبا .

قانون رقم 4 : لا تتحدث عن اى شخص بسوء مهما فعل بك امام اى احد اخر .. فنقل الكلام هواية الناس. 

قانون رقم 5 : اذا اردت ان تتاجر .. فتاجر مع الله .. فهى التجارة الرابحة  و اذا عملت فأعمل لله فالعمل لله هو الاربح. 

قانون رقم 6 : اجعل كل اعمالك –مهما كانت-  لله .. ستجد البركة فكل شيئ فى حياتك.

قانون رقم 7 : لا تتفاخر بذكاءك امام الناس ، فالذكاء هو ان تفهم من هم امامك دون ان يظهر لهم هذا.

قانون رقم 8 : عندما تتعامل مع شخص مستفز .. لا تجادلة و لا تحدثة .. استعمل اسلوب التناحة .. التناحة حلوة مع الناس دى.

قانون رقم 9 : عند مواجهتك مشكلة .. لا تواجهها الا بأبتسامة.. هكذا يرتاح بالك و تخضع لك مشكلتك.

قانون رقم 10 : لتكن فى كلامك تتسم بالوضوح .. فالناس يحبوا ان يفهموا الكلام كلا على مزاجه .. فلا تعطى الفرصة لهم.


 ( تمت بحمد الله )


   جميع الحقوق محفوظة

الخميس، 1 مارس 2012

رجل الكورنيش




للرسام عماد مغربى

للاستماع للمقالة اضعط هنا 


    اليوم هو الخميس الموافق الاول من مارس لعام 2012 ، وقد كان من اشد ايام السنة بروده، فمع  موجة برد قارص اجتاحت البلاد و الرياح الحاملة للاتربة ،و الامطار الغزيرة و الشبورة المائية على كل الطرقات الى ان وصل الامر الى غلق الموانى ، كان النزول الى العمل من اصعب الاشياء و اجهاد للنفس و اذ و الحمد لله بابى حفظة الله لى  يرءف به حالى انا و اختى و يصمم ان يصلنا – انا الى القصر العينى حيث اذهب الى اول يوم فى قسم 15 اعصاب و ابدء منه خامس شهر فى الامتياز و اختى الى جامعة القاهرة – على الرغم من بعد المسافة بين بيتنا و مقر الجامعة و القصر و لكن البرد القارص و الخوف علينا من ان نمرض ، جعله يتحمل المشقة و التعب على نفسه من اجلنا .

     وفى طريق الكورنيش  رأيت رجل عجوز ، جالس كالقرفصاء  و مسدل على راسه و جسده توب كبير كى يحتمى به من البرد ، و الرجل على وجهه الشقاء و اللون الاسود يغطى وجهه و يبدو عليه انه قد بات ليلته فى نفس الوضع ، وقد كان مغمض العينين و منكمش فى نفسه ،و فمه يغلق و يفتح بسرعة كبيرة  ،لا ادرى اذا كانت من البرد ام من مرض عصبى ، و لا اعرف ما اتى بالرجل فى هذا السقيع اللى الكورنيش فى مثل هذا اليوم الموحش.

   لم اشعر منذ فتره و بعد حاله من اللا مبالاه التى اصبحت اشعر بها على الدوام نظرا للاحداث المتتالية فى مصر بألم فى قلبى كما شعرت عندما رأيته ، فتسألت اين اولاده و كيف تركوه هكذا؟ ،و لو كان احد المرضى الهاربين من القصر العينى كيف رحل و كيف لم يعثر عليه احد؟ ، و اذا كان احد المغتربين من الصعيد و النازحين اللى قاهرة المعز فكيف لم يجد مكان مناسب يمكث فيه هذا العجوز حتى الان؟!!!!

وكان ضميرى يكاد يقتلنى ما المفروض ان افعله من اجل هذا الرجل ؟ وكم غيره موجود فى مصر و بحالات اسوء بكثير ؟ كيف سنقف امام الله عز وجل يوم القيامة عندما سيسألنا على الناس الاضعف منا ؟ 


: لا ادرى ماذا اقول سوى قول الله تعالى

                                                     

رَبَّنا لا تُؤاخِذنا إِن نَسينا أَو أَخطَأنا ۚ رَبَّنا وَلا تَحمِل عَلَينا إِصرًا كَما حَمَلتَهُ عَلَى الَّذينَ مِن قَبلِنا ۚ رَبَّنا وَلا تُحَمِّلنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ ۖ وَاعفُ عَنّا وَاغفِر لَنا وَارحَمنا ۚ أَنتَ مَولىٰنا فَانصُرنا عَلَى القَومِ الكٰفِرينَ
                     ( سورة البقرة:286 )


 ( تمت بحمد الله )


بقلم الاء نور الدين                                                                   

جميع الحقوق محفوظة

الجمعة، 17 فبراير 2012

الاسرار




للاستماع الى المقاله اضغط هنا 

      كم سمعت مقوله " هقولك على سر بس ما تقولش لحد " مقوله سمعناها كتير و قولناها اكتر بس مقوله مثيرة حقا للسخرية  لان باختصار الناس كلها عرفت السر اصلا .

       كان جدى " عبد الفتاح حسين " رحمة الله  ايقول :" من لا يحتمل ثقل سره ، لا يطالب الاخرين بحمله له " و هى مقوله صحيحة تماما . فعندما يشعر المرء انه يحمل سر على كتفيه يشعر بثقل هذا السر ، و عندما يشعر بان الحمل لا يمكن تحمله ، فيذهب و يشاركه مع اخر   ،و يحمل ثقل السر للشخص الاخر و الذى يشعر بنفس الشعور و يحاول مشاركة السر لتقليل الحمل و هكذا دواليك فحقا مقوله "اذا خرج السر عن واحد لم يعد سرا".

     انا واحده من الناس التى ليس لها اسرار فى المطلق ، لكن فى بعض الاحيان تشعر انه يوجد شيئ فى صدرك لا يصح ان يعرفه احد و لأن الشعور بثقل الاسرار طبيعة بشرية لان الانسان مخلوق اجتماعى بطبعة فهو يريد مشاركة كل ما يفعله مع اخرين ، فللحفاظ على اسراركم انصحكم بالخطواط التاليه ( و عن تجربه ) :

1- تذكر دائما انه لايوجد بشر يمكن ان يشعر بمسئوليه سرك غيرك .

2- اخشى دائما ان تقع معلومة مهمه لك فى يد من لا يحبوا لك الخير و يستغلوها ضدك  مهما صغرت فالصبر على  السر اهون من الندم على افشاءه .

3- لما اشارك سرى مع بشر و انا يمكننى ان اشارك سرى مع رب العالمين فهو سميع عليم و يمكن ان اشكو لربى و اعلم ان الله سيهدينى الى الطريق السليم .

4- بعد رمى حمولك على الله عز وجل ، تناسى السر و قاوم رغبتك فى ان تشاركة مع احد يوم بيوم ستقل تلك الرغبه الملحة و بعد بضعة ايام ستتغلب عليها بأذن الله.

    و على الرغم ن ان رأئى واضح فى موضوع الاسرار هذا ، الا اننى متيقنة انه  عندما لا يخص هذا السر صاحبه فقط لابد من ان  يعرف طرف السر الاخر و ذلك  لحل المشكله ايا ما كانت ،  فمثلا لايمكن ان يخفى زوجين على بعضهم شيئ مثلا "مش عايزة اقوله ان التصرف ده بيضايقنى عشان ما زعلوش " ، بل بالعكس لابد ان يعرف بس باسلوب مهذب و جيد و بدون ان تشعر الشخص بأنه ارتكب خطا جسيم و بدون الحاح و بدون ان تشعر الشخص انك تحب النكد مثلا.. لان عندما تصفى ذهنك من مشاكل و اسرار فرعية يكون قمه التركيز هو ان تبنى الاسره و البيت.

    و فى النهاية لا بد ان تعلم ان اختيارك بالاحتفاظ بسرك او مشاركة اخرين هو خيارك انت فقط و عليك ان تتحمل مسئوليه هذا الاخيار و تحمل عواقبه مهما كانت .


( تمت بحمد الله )

بقلم الاء نور الدين 

جميع الحقوق محفوظة


الجمعة، 10 فبراير 2012

ارقد فى سلام : د. بهجت راجى ثابت


     ليست هذه المقاله الا رثاء لشخص اكن له كل الاحترام و التقدير  و هو الدكتور الراحل د. بهجت راجى ثابت المدرس بقسم الباطنة بكلية العلاج الطبيعى جامعة القاهرة  و قد كان قداسه يوم الاربعاء الموافق 8 فبراير 2012، و هى فقط ليعلم اهله ان ذلك الرجل لم يمت الا بعد ان ترك فى طلابه افضل اثر و هو لم يترك دنيانا الا بعد ان كسب احترام كل من تعامل معه .
   
 فى  كليتنا هناك بعبع اسمه قسم الباطنة ، الكل يخشاه و يخشى كل من يدرس به ، و ما ان علمنا ان الترم القادم سيكون باطنة الا ان انتشر الذعر و االفزع قلوبنا ، و تشاء الاقدار ان اذهب الى القصر العينى فى اول الترم لحضور الدروس  لعملية فى المستشفى و يشاء الله ان يكون دكتور بهجت هو من سيدرس لنا ويكون هو من يستقبلنا لهذا القسم و الحمد لله .
   
لم يبعث هذا الشخص فقط الطمأنينة فى قلوبنا  بكلام – مثل ما يحدث عاده – بل بالفعل فهو من وجهنا الى طريقة المذاكره لهذا الترم و المطلوب مننا للتفوق به ، و لم يبخل علينا باى معلومة ايا ما كانت ، فقد قال لنا كيف نشترى افضل الاجهزة اللى سنستخدمها و كيف نجرى الابحاث و كيف ان اعثر على المعلومة  السليمة  من الانترنت ، حتلى عندما كان يشرح  فقد كانت من الاساتذه القلائل 
الذى يشرح بمنتهى الضمير  و كان يشرح لنا الموضوع من اوله حتى اخر الابحاث المتعلقه بنفس الموضوع .

  حتى عندما كان يتعامل معنا كطلاب  كان فى منتهى التواضع معنا ، يتحدث الينا ببساطة و لكن باحترام فى نفس الوقت لم يقلل من شان اى طالب قد فقد تعامل معنا كزملاء فى المهنة و لسنا اطفال و حتى عندما كان احد  يوجه له انقاد مهذب  كان يتقبله بل و يصلح من نفسه اذا اقتنع بهذا المعلومة .

  فحقا هذا هو الاستاذ الذى نريد ان نرى كل اساتذتنا مثله فهو الاستاذ و الاخ الاكبر و الزميل و هو من يعمل بضمير و هو المتواضع و المجتهد فى عمله و المحترم لزملائه و طلابه .

   اقول لزوجته و لاطفاله الصغار ان والدكم لم يمت فهو يعيش من خلال مبادئه التى اعطاها لكل طالب من طلابه و نحن ندعو له دائما بالخير و هذه ما يريده المرء من حياته فى النهايه ان يترك ذكرى حسنة و ان يحى من بعد موته و هو يحى من خلالكم كصغاره و من خلالنا كطلابه و ان شاء الله لن نخذل مبادئه و لن  نخدله و اخيراادعوالله لكم ان يعطكم الصبر و السلوان.
   
        

( تمت بحمد الله )

بقلم الاء نور الدين 
جميع الحقوق محفوظة

الخميس، 22 ديسمبر 2011

امهات ابو الريش

مستشفى ابو الريش الجامعى - المنيرة

للاستماع للمقاله اضغط هنا 

     ميزة سنة الامتياز فى القاهرة- جامعة القاهرة  – على الرغم من البهدله و التنقل من مكان لمكان كل شهر – الا انها تتسم بفائده رهيبة و هى اكتساب عنصر الخبرة .. و ليس المقصود من عنصر الخبرة الخبرة العلمية و التى تمثل اقل من 10 فى المئة ، بل المقصود هو خبره التعامل مع اصناف مختلفة من البشر ، اول مره فى حياتك تتعامل معهم ، مختلف الطبقات  و اخلاق مختلفة ، حتى انه يوجد لهجات مختلفة و افكار مختلفة و الفاظ مختلفة – حتى انك ممكن لا تفهمها - ... باختصار تصدم بالمجتمع و كأنك لاول مره تعيش به .

      و تكون الصدمة اكبر عندما تتعامل مع  فئه من المجتمع بعينها و هى المرأة – فالمرأة كمريضة المستشفيات تختلف عمن ترأه فى  التلفاز و عن امك و اختك فى البيت و تختلف عن ما تتوقعه ممن كرمها الله فى سورة النساء – فالمرأة المصرية من الغلابه – كان الله فى عونهم و عونا- يجتمع فيها للاسف الجهل و الفقر  وما ادراك عندما يكونوا هذين فى شخص و مابالك بالمرض كطرف ثالث،   و تكون صدمدك اكثر بكثير مما تتوقع عندما تكون هذه المرأة أم لطفل مريض – عفا الله الجميع و شفى كل مريض -  ، و هذه الفئه هى الفئه التى تعاملنا معها فى مستشفى ابو الريش الجامعى .

     كطبيعتى الشخصية استطيع تحمل الصعاب و بالتالى اتوقع من ممن اتعامل معه ان يتحملها ايضا و ذلك ينطبق على المرضى، فانا اعرف انه مريض و لكنى اتوقع منه ان يتوكل على الله و ان يضغط على نفسه و يتحمل حتى نصل لنتيجة ،و لكن الفئة الوحيدة التى التمست منها العذر واتقبلته بكل ترحاب عندما يفزعون و لا يستطيعوا التحمل هم الامهات فانا استطيع تقبل فكره ان هذا الطفل هو "ضناها " و بالتالى عندها حق ان تفزع من اجله ،و لهذا و الحمد لله منحى الله سعة صدر انا و زملائى لتحمل هذا الشهر العصيب و لتهدئة و طمأنه الامهات و اعطاء اولادهم جلسات بضمير قدر  المستطاع المطلق بل و علمنا الامهات كيف تعيد الجلسات فى البيت ايضا.

     و لكن على الرغم من تعاطفى مع الامهات فى المطلق الا انه يوجد مختلف الامهات فى ابو الريش ، منهم الام المكتشفة حديثا مرض الابن : فمنهم من يكون فى صدمة و مكلوم على ولدها و تريد له الافضل قدر ما استطاعت  ،و منهم من يتمنى موت هذا العله التى جاءت الى اسرتها لتنكبها و هذا الطفل لا يعنى لها سوى مرض و فلوس و علاج و بالتالى يموت احسن و ابقى اجيب غيره – هل انتم فى صدمه لا تصدموا منهم من يقول و يفكر هكذا - .

      و منهم من مكث لدينا فى الجلسات من شهور الى ثلاث او اربع اعوام فمنهم من هوملتزم بجلسات الطفل و مهتم بعمل اى شيئ يفيد الطفل ، و منهم من هو اصابه الملل و عدم المبالاه فلا يكثرت بجلساته و لا ترى ما يفعل مع الطفلحتى فى الجلسه  فهى تؤدى واجب حتى لا يلومها لائم او حتى ضميرها – على الرغم من ان بعض الحالات كان من الممكن ان يكون تحسنها سريع لولا عدم اكتراث الاهل - ، و منهم من لا يذهب بطفله الى اى جلسات و هذا اما يكون  للفقر المدقع او اما يكون للجهل  الفاحش المسيطر على فئه لا بأس بها من المجتمع و التى تؤمن بانه لا يوجد فائده فهو معاق و سيبقى معاق و لن يكون شيئ فما داعى من تعب القلب .

     ومنهم من هو مغترب من اقاليم بحثا عن هو الافضل لاولادهم  ومن خلال امكانيات مادية و جسديه للام  ضعيفة  - يكن الله فى عونهم – و منهم من الفقر من يحسب حساب المواصلات و الافطار كل يوم قبل ذهاب الجلسه و اذا كان هذا ممكننا هذا اليوم ام لا فهو ارزقيه – كل يوم بيومه -.

     هذه هى شريحة من المجتمع المصرى ، شريحة تجتمع فيها مثلث الرعب الجهل و الفقر و المرض ، فحقا ما قاله سيدنا على بن ابى طالب رضى الله عنه "  لو كان الفقر رجلا لقتلته "



 ( تمت بحمد الله )

بقلم الاء نور الدين 
جميع الحقوق محفوظة

الجمعة، 25 نوفمبر 2011

مش حتى الارض طلعت كافرة ؟!!!!!


للاستماع للمقالة اضغط هنا 

    طبعا و بدون اى نقاش لاحظنا كلنا ان بعد الثورة انك تلاقى واحد يجى يقولك انت كافر أو فاسق لمجرد انك قلت كلام مش على هواه سواء من ناحية سياسية وده الاكثر شيوعا او ناحية دينية مثلا - وده من غير ما حتى يتكلم معاك و يناقشك الاول  و لو كان صبره طول هيتكلم معاك بس مش عايزك تعارضة ، ده على اساس انه هو فاكر انه فاهم الدين كويس اوى و انه لا يخطأ ابدا  و اعطى لنفسه  الحق فى انه يحكم على الناس على مزاجة و يصنف الناس ده هيدخل الجنه و ده النار – استغفر الله العظيم – لكن ده للاسف بيحصل ،  أو  تلاقى بنت مثلا ملابسها مش ملتزمة بالزى الشرعى تلاقى واحده المفروض نيتها خير تقولها كلام ينفر البنت من انها حتى تسمع اى  كلام  مع ان لو اتقال الكلام بالحسنى فالاول كانت ممكن تستجيب ولو مستجبتش دلوقتى ممكن بعدين ، ده غير اسلوب الترويع و الترهيب ما الى ذلك من الاساليب اللى بنشوفها كل يوم .

   و كلنا لاحظنا ان اى واحد ربى لحيه اطلق عليه شيخ على الرغم من لقب الشيخ ده كبيييييييير اوى  و مش المفروض بيتقال غير لذوى علم حقيقى ، و اكيد مش معنى انه اى حد ربى لحيه- و اكيد كويس انه عايز يعمل شيئ من السنة النبوية -  يبقى خلاص بقى متدين - لان اللحية ليست كل السنة - و مش معنى ان واحد بيحضر دروس دين فى المسجد – و اكيد ده شيئ رائع من غير كلام – اصبح مفوض انه يعطى فتاوى و يقول ايه الحلال و ايه الحرام ،  مع ان نمره الحظ الساخن لدار الافتاء 107  ، ده غير الشيوخ فى المساجد اللى منهم الكثير ذو علم ( مع العلم ان فيه مشكله فى الخطاب الدينى فى مصر بدون ادنى شك ).


   و طبعا كلنا شفنا ان حتى السياسة امتزجت بالدين و وجدنا دعوات فى المساجد  و الكنائس على الاستفتاء و الان الانتخابات  و       المرشحين و ده شيئ غير مقبول طبعا لاننا لا يصح ان ننزل قيمه الدين العالية جدا للعبة السياسية التى لا تخلو من مناورات و الالعاب لا شك ان منها لا يتصف بالنزاهة .



   و لكن اذا ظننتم انه الكلام ده كان بعد الثورة بس ده كلام مش صحيح خالص ، الكلام ده بيحصل من زماااااااان ، كلام كتير بس كان اكثرهم صدمة حوار حصل معايا كان خلاصته ان الارض كافرة؟؟!!!!!! ازاى ؟ هحكيلكم .

  كنت بالمدرسة الثانوية و كنت اجلس مع مدرسة اللغة العربية خريجة كلية دار العلوم و احدى زميلاتى بالفصل، اذ  بمجرى الحديث يبدأ بسؤال :
 المدرسة :ماذا هتفعلى مستقبلك ؟


انا : انا عايزة ادخل كلية كويسة و اسافر الولايات المتحده اكمل دراسة و شغل هناك (اذ كان هذا حلمى فى ذلك الوقت ).



المدرسة : هتسفرى يعنى ؟

انا: ان شاء الله ، هعيش هناك و انزل لمصر زيارات – ناس كتير كده.

المدرسة : و تموتى على ارض كافرة ؟

انا : نعم ؟!!!!!!!

زميلاتى : ايوة الكلام ده مظبوط

انا : كلام ايه انا مش فاهمة.

المدرسة : مش  امريكا دى معظم اللى عايشين عليها كافرة تبقى الارض كافرة.

انا : بس انا مسلمة و ملتزمة و لما هسافر برده مش هبعد عن دينى او اعمل اى حاجة غلط.

المدرسة : بس لما تدفنى هتدفنى على ارض كافرة .

انا :  الارض كافره ليه بس ، .........

     و مفيش داعى انى اقول انى سكت عشان الحوار غير مجدى و المدرسة و زميلتى مقتنعين ان الارض فى بلاد  الغرب كافرة و كونى ملتزمة بدينى و لا لأ و لا فارق ، ده غير بقى انهم جبولى حاله من حالات الاندهاش و الرعب طول اليوم و ذهب لأمى – و هى حاصلة على دبلومة فى الدراسات الاسلامية – اسئلها عن هذا الكلام ، قالت لأ طبعا الكلام ده غير صحيح بالمره.

   و لما فكرت شويه لوحدى بعد ما هديت ، تذكرت ان الارض هى من خلق الله وحده  و هى كسائر ما خلق الله تعبد الله و تسبح بحمده ومن نحن حتى نظن ان الارض تابعة لنذوات الانسان العاصى لأمر الله ، و تذكرت انه يوجد الالاف من المسلمين فى الغرب و ليسوا عرب ولدوا فى بلادهم و سيموتوا فى بلادهم و لم يكفر ارضهم احد من قبل و لو كانت كذلك لما لاتنقل جثثهم لتدفن فى بلد مسلم ، و تذكرت ان عندما كان الفتح الاسلامى  سواء بالغزوات او المعارك او حتى عن طريق التجارة كان لبلاد غير مسلمة و لو كان ارضهم كافره لخاف المسلمين ان يدفنوا على هذه الارض ، و تذكرت قول الله تعالى : " إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ "[ لقمان:34] .

  يا ترى العقول دى ممكن تعمل ايه فى البلد ؟!!  ربنا يلطف بينا


( تمت بحمد الله )


بقلم الاء نور الدين 
جميع الحقوق محفوظة 

الخميس، 24 نوفمبر 2011

الفشل



   قال قائل ان اكتساب الخبره هو ما يطلق على الفشل كمبرر له  ، ولكن يا ترى هل هذا الكلام صحيح ؟

   و للرد على هذا السؤال علينا ان نعرف ما هو الفشل  اولا ؟!

   و اذا قلنا تعريف بسيط للفشل و انه  هو عدم المقدره للوصول للهدف المنشود ،  و بالتالى فمعنى  النجاح هو الوصل للهدف .

   و بالتالى تصبح احتملات النجاح اقل بكثير من احتملات الفشل اذا حددنا الهدف فى نقطة واحده معينه نريدها  ، و يصبح النجاح فى حد ذاته غايه و تعلى نظرية ماكيافيلى الغايه تبرر الوسيله .

  ومن هذه الاستنتاجات ، و كانسانة عربية مسلمة احافظ على  تقاليد شرقية حميده  كان لابد لى ان اتوصل الى  النقاط التالية :

1- النجاح فى حد ذاته ليس نجاح الا اذا كانت تتوفر فيه شروط كنبل الغاية  ، و شرف الوسيلة ، و شعورك بالفخر لانجازة ، و ليكن افضل حالا اذا كانت تخدمك كفرد و تخدم مجتمعك و البشرية من حولك .

2- ان الشعور بالفشل هو فقط نتيجة شعور الشخص نفسه بهذا  ، و لحل هذا يمكنك ان تجعل من كل تجاربك نجاح و ذلك  بالاستفاده من هذه التجربة سواء بعدم تكرار الخطأ او تحسين اسلوب الاداء او بتحسين اسلوب التعامل سواء مع عمل او اشخاص  .. الخ  ، او حتى الاستفاده من تجارب الاخرين فى حياتك .

3- تصبح مقوله ان اكتساب الخبرة هو ما يطلق على الفشل كمبرر له خاطئة تماما الا فى حاله عدم تعلم اى شيئ على الاطلاق من تجاربك .

4- ان الاستفاده من التجارب فى حد ذاته قمه من قمم النجاح .

5- تذكر دائما ان الانسان الذكى هو من يستفد من تجاربه و تجارب الاخرين ، و الانسان العادى هو من يستفد من تجاربه الشخصية فقط و اما الانسان الغبى هو من لا يستفد من تجاربه او تجارب الاخرين .

( تمت بحمد الله )

جميع الحقوق محفوظة


الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

مين الصالح ... كله بتاع مصالح


لسماع المقال اضغط هنا

 حد عايز يعرف مين الصالح فى البلد فعلا ،مين اللى بيحب البلد بجد ،اكيد ؟!

 الاجابة ان كلنا طبعا بنجب البلد و كلنا خايفين عليها بس كالعاده كل واحد و بطريقته و باختلاف اسلوبه  و بوجهة نظره.

و مع اختلاف وجهات النظر ، تتولد المشاكل ، و ان جينا للحق فى مصر- و للمصريين حصريا- مفيش حاجة اسمها " الاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية " الا للقليل منا ، الاختلاف فى الرأى فى مصر بيفسد الود و الاخوة كمان و مش بيعمل بس قضية ده بيعمل قضايا لمجلس الدوله و نهايك عن المشاكل و الفضائح على الفضائيات اللى مش عايزة حاجة غير تسخن عشان الاعلانات تكتر و الفلوس تجرى فى ايدهم و الخ من المصالح الاخرى ، و لو  وجدت اتنين غير متفقين فى حوار هيقلب و يبقى شجار و مش بعيد يتحول لمظاهرة.

  و  تختلف وجهات نظرنا باختلاف مصالحنا و كل واحد بيحب مصر بالطريقة اللى تخدم مصلحته حتى لو كانت الهدف نبيل و سامى لكن فى النهايه هى مصلحته و ده طبيعى فى  النفس البشرية مفيهاش اى حاجة .

   و باختلاف المصالح تختلف الاساليب التى يمكن  ان تستخدمها  لوصول لهذه المصلحة ، و اذا عددت كم القوى فى مصر و مصالح كل واحد مش هخلص و مش هكون عادله لو ذكرت  ناس  دون ناس  بس اللى اقدر اقوله ان لو عايزين تعرفوا مين الصالح بجد فى البلد دى انزل اى شارع فى مصر هتلاقى الصالح اللى بجد .

   الصالح اللى بجد هو المواطن البسيط الغلبان اللى كل مصلحته ان يلاقى لقمه كويسة  حلال له هو و عياله  و كل طلباته انه يلاقلهم تعليم كويس و اربع حيطان تداريهم  و علاج كويس لو حد منهم تعب و كل احلامه انه يطمن على مستقبل عياله ، المواطن البسيط الغلبان اللى نفسه يعيش مرتاح و بكرامه و المواطن اللى  المفروض شباب التحرير طلعوا عشانه.

   هو نفس المواطن اللى من بعد 25 يناير محدش حس بالضرر غيره و اللى محدش بالكساد الااقتصادى و رزقه اللى بقى بيقل يوم بعد يوم  ، المواطن الوحيد اللى كل جنيه بيطلع من جيبة بيفكر انه هيأثر قد ايه على اهل بيته ، اللى كل مظاهرة مهما كان هدفها نبيل و اللى لازم تقلب كل مره بمصيبة  محدش بيحس بالمصيبة دى غيره.

  ياريت نفكر فى مصلحة هذا المواطن الاول  بعد كده كل واحد يعمل اللى قلبه و عقله يدله عليه .. عارفة انى هتهاجم بس ده رأئي و باذن الله هدافع  عنه.

( تمت بحمد الله ) 


جميع الحقوق محفوظة 

الثلاثاء، 4 أكتوبر 2011

التخابر على شبكة المعلومات


الصورة مأخوذة من الموقع المذكر اسفل المقال 


      معظمنا شعر منذ شهور قليلة بهجوم القراصنة على  موقع التواصل الاجتماعى الاشهر الفاسبوك (facebook )   و هو هجوم متكرر فى الحقيقة ، و لكن  هل كلنا نعرف ما مبرر هذا الهجوم الشرس؟

     الاجابة و ببساطة ان ادارة الفاس بوك – كما يقول القراصنة – قد سلمت ملف بيانات المستخدمين – و هو ما يحتوى على المعلومات الشخصية للمستخدم حتى التى لا يرغب فى نشرها على صفحته و رؤية  حتى الاصدقاء لهذه البيانات – الى مكتب الاستخبارات الامريكية (C.I.A) مما اعتبره الكثير – و انا منهم – خيانة للثقة التى وضعها  مستخدمى الموقع فى إدارته .

     اذا فللمواقع الاجتماعية اهمية قصوى لاجهزة المخابرات فى وقتنا الحالى نظرا لما تقدمة من بيانات للناس من شتى اقطار الارض من مختلف الفئات العمرية و الثقافية و الفكرية و بمختلف المذاهب الدينية،بل و الاخطر هى تعطى صورة عامة عن مشاكل المجتمعات المختلفة و نبض شارعها ، مما يعطى على طبق من ذهب بيانات فى اقل من ثوانى معدوده  كان من الصعب الوصل اليها و تحصيلها فى عده شهور منذ اقل من 15 عاما .

     فمن المعروف ان جهاز الموساد فى الماضى كان يختار من يجندهم فى مصر من خلال صفحة الوفيات !!! نعم ففى هذه الصفحة ينشر اسم المتوفى مع بياناته التفصيليه هو و عائلته و ووظائفهم و مراكزهم الاجتماعية .. شجرة عائلة متكاملة ، فبكل سهوله يعرف الجهاز المستوى الاجتماعى  للعائله و المستوى المادى و بالتالى هل يمكن ان يعطوا اى عنصر جذب لعضو من افراد هذه العائله ام لا.اما فى وجود شبكة للمواقع الاجتماعية فهذه المعلومات بل اكثر منها متوفر عن كل فرد منا ومنها كيف يفكر هذا الشخص ،ما هى درجه تدينة ، وما هى درجة انتمائه و هو ما نعرفه بسهوله من الكلمات التى ندونها على صفحاتنا الشخصية .

     من المثير وجود صفحة (اسرائيل تتكلم بالعربية ) و التى انشأتها وزارة الخارجية الاسرائلية للعرب حتى يكونوا على اطلاع دائم بالمستجدات الاسرائلية العربية من وجهة نظر اسرائيل طبعا  ، مما اشار اصباع الاتهام لمحاولات تجنيد لبعض الشباب من خلال المواقع الاجتماعية لصالح الدولة العبرية ، وان الامر قد تعدى مجرد رصد لبيانات او تجميع لاخبار او حتى معرفة نبض الشارع ( على الرغم من اهمية هذه المعلومات  بالطبع ).

     فما الحل اذا ؟ هل نغلق صفحاتنا على الفاس بوك (facebook ) و تويتر (twitter )و خلافه ؟ لكن هذه الشبكات قدمت النا خدمات جليلة يكفى سهوله التواصل مع مسجندات العمل او الكلية ، الاخبار التى تصل بسرعة الصاروخ  ، التواصل مع الاصدقاء القدامى ، نشر حمالات التوعية ، بيع بعض المنتجات ... إلخ إلخ إلخ
دعونا نتشارك المناقشة نحو حل هذه المشكله .

(تمت بحمد الله )


ملاحظة : ارجو المناقشة على صفحات المدونة حتى يكون كل النقاش و مختلف الاراء فى مكان واحد و لكم جزيل الشكر



جميع الحقوق محفوظة  



http://www.islamtimes.org/vdcfvxd1.w6d0eaikiw.html